صَـوتُ كَلمَاتي

مُدن الموت وبرودة شتائها

عن ذاك الصوت الذي يؤرقك ويعذب رقودك وتلك الأشارات التي تعلمت أن تتبعها بحكم كل ما سبقها من خسارة

حبيبُ الله المُختار

إن كُنت تبحث عن حرية لا يحدُها إلا السماء.. إن كنت تحلُم بقوة الجبال.. دعني أُحدثك عن تلكَ وذاك!!

أعذروني إن كرهتكم

عن حديث نفسي ونفسك ونفوسهم.. هؤلاء من يقفون بمحكمة أخلاقية كل ليلة قبل محاولة موتهم المريح المؤقت (نومهم)