مزاولة القراءة والكتابة الروتينية المستمرة وعي و صحة و أمان
إن أول أمر نزل ما أمرنا به الله عز وجل به هو القراءة بقوله أقرأ ، وربط ذلك بعده بقولة وربك الأكرم ، فالإنسان كلما قرأ كلما أزداد موهبة بقراءة الناس والحياة أجمع ، وكلما اعتاد على الكتابة كلما أكتسب وسيلة للتعامل مع الناس والحياة بطريقة أفضل ، وكذلك استطاعته ايصال ما في أفكاره بطريقة واضحة ليصل على مبتغاه دون إجهاد نفسه ، نعم ممارسة القراءة والكتابة الروتينية المستمرة مهارة تساعد لنقل أفكار ما قرأ بطريقة وصيغة صحيحة و طريق لهذا الشخص بأن يكون ملم بما يدور حولة بإتقان ،
وأيضا مزاولة القراءة والكتابة الروتينية المستمرة للشخص طريق لإكسابه مهارة التمييز ما بين الصواب والخطأ للأمور نظرا لزيادة وعيه وزيادة ثقافته للنظر للشي .