ALZHR HABIB
خواطر
3 أسبوع
حبيبي البعيد

أحتاجُ قلبكَ بالحياة يُضمني يحنو على قلبي 

قد كنتُ بين يديكَ طفلًا لاهيًا 

أشواقي إليكَ تهزني لِتسألُ وجدي وطول عنائي تسري في دمي هـل تسمع ندائي ؟ 

مازلتُ أبحثُ عنك وَ الذكرى تُحاصرني 

أحببتك دون أن أُدرك نفسي دون أن أحس أننا ستمر بأيامٍ باهتة وباردة ومظلمة دون أن أعرف أن المسافات ستدخل بيننا وأنني لن أطيقُ تجاوزك وأدركت بالفعل الآن كم أن المساءات ناقصة والطرقات عاجزة وإنني دونك لست بخير 

وكأنني أشعر في الحُب يفيض حتى من عيني لكني أختار أنْ أخبئه فِي زُجاجات الشَّهقة المَختُومة برؤيتكَ  

مازلتُ ألمح فِي الماء صورتنا وَ تأخذني لأقاصِي النهايات بطريقة منمّقة إنني أحبك وأنك بداخلي كيف أُخبرك أنك ثابت بقلبي ؟ 

ظللتُ أحبك "حتى أصبح حُبك حاجتي اليومية 

أنصت إلي قليلًا  " أحبكَ شعورًا لم يُدرج فِي قلوب الخلق 


ثم يخرج شعورك من عينيك" إن العيون لها بوحٌ أسمى وأفصح ممّا قيل ، وكأنكَ ضلعًا مستقرًا فِي جوفي لا يغير مكانك وَ لأن داخِلك لم يعد يتسع 

يتزاحم الكلام بداخلك " ‏الأمر أشبه بإنني أريدك وَ لكن لا أود إخبارك يتضارب كل شيء مع شعوري الباطني الممتلىء بأشواك ' خيبة غير متزنة

إني آسفة حِين مضيتُ وتوَسَّدْت كُلّ حنيني وَ داعبتُ وجه الحروف بشَهْوة بَوحِي ' قربك ' يصنع مِنْ جوف الحزن ؛ فرحة ' لا أحاول التفسير مِنْ أجلك فقط

كأنّي زرعتُ المشاعر عُمرًا أترى إذا طال الزمانُ حبيبي وقسا عليّ العُمر وانطفأ الحنان بساحتي بالله من يحنو عليّ سواك ؟


مازال يؤنسني خيالك كُلّما فاضت الذكرى ف أنا بدونكَ أحسب الأنفاس فِي الليل الطويل

طال الغياب فصرتُ أرتقب المُنى فهل مِنْ مردِّ بعد طولِ مغيب ؟ 


أشعر بالفراغ والرغبة في استفراغ ذاكرتي". ‏إنها أحد المرات التي أشعر فيها و كأنّ الحب يفيض حتى من عيني لكنّي أختار أن أخبئه رغم أني أكثر الناس وقوفًا بصف المبادرة , أُحب أن أُصيِّرك شيئًا

تأسرني لحظات الشوق وَ تجعلني سجين حبكَ مرتان  وأعلنتُ الخضوع إليكِ طوعًا فما أزهى الفؤادَ رباهُ كيف أخُبرهُ أني به مغرمًا وَ أن تفاصيلهُ تجذبني حلفتُ أنِّي لن أحنّ إليه واليومَ جئتُ مُكَفِّرًا مُستغفرا !

 إني تلفعتُ منكَ موجًا تلقَّفه النوراس لا تُغادر مِنْ فوضى بوَجنتيْكَ 

شفتاك خمرٌ والكوؤس على مداها مُشرعاتُ أكفها 

ياللظَّما ؛ كيف الطّّريق إلى الندى مِنْ وجنتيكَ ؟

إنّي كفرتُ بِعقلي ؛ وفكري مِنْ أفق حالمٍ لا ينزُّ سماءً ولا يستهلكُ الأمنياتِ ولا فيه تُمطر مُزن الدُّخان منازل او شتلات وطن !

أبحث مابين ثواني الساعة عنْ فسحٍ لكني أستغرق جدّا ؛ تسبقني كل ثواني العمر ؛ أتجمد أبحث عن دفء أنادي من بردي وصدى صوتي ينبئني مرجوّ أنتّ .

إني كفرت بِقُربك يُؤلب فِي الضياع 

على باب الوجود فهـل تعود ؟

أوصدت بابي عنك فانبعث الدُّخان يمط فِي جوفي العويل دونتك أحرف من بلور على شفتي تتساقط مطرًا فِي كفي تنبت بتلات من جلنار والورد اليانع في وجنتيك سأبقى منتظرًا .

لا أُضخّم الأمر ولا أبتكر نصًا بليغًا، أنا حقًا أشعر بأن قلبيّ يرتجف " أريد أن أحبك بلا قلق

هـل وصلت رسالتي ؟


أضف تعليقاََ