1 شهر
.


أشدّ ما يُختبر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت جميع توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مُجاهدة قلبه وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقه الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضي هو الخير
عوَض الله أكبر من وعي المرء على إدراكه في أوانه، وقد لا يُدركه أبدًا وهو يَرقُب دُنياه من ثقب صغير فلا يرى سعة عيشه، وينسى غاية وجوده، وذاك الثقب ليس إلا الأمل الهافت

أضف تعليقاََ