Amani Banjar
خواطر
1 سنة
الانتظار في المستشفى

الإنتظار في منطقة المستشفى 


هل تاملت يوما والتفت يمينا و يسارا تنظر حولك في منطقة الإنتظار..

الكثير منا لا يعجبه وقت الإنتظار.. 

فمنا من يقرأ و البعض يسبح ويستغفر و البعض يتأمل .. 

منطقة الإنتظار المليئة بتلك الكراسي المرصوصة بجانب بعض خاصة في المستشفيات.. هل تأملت وتسألت.. 


فهناك من يحمل رضعاً. ياترى ماذا أصابه؟  او أنه فقط هنا لأخذ إحدى التطعيمات .. 


وهناك عائلة معهم اطفال منهم من يجلس في عربته يتلفت حوله ومنهم من هو نائم ليسلي نفسه خلال فترة الانتظار . ياترى من ماذا يشتكى كل واحدٍ منهم ؟ 


وهناك من يمسك طفلاً يحاول جاهداً ان يشغله خلال فترة الإنتظار .. تأملته لم أرى فيه جبيرة .. ياترى هل يشتكي من ألم ما؟ هل اصابه فايروس او بكتيريا؟ 


وهناك من تسمع صوت كحته العالية .. هل اتى ليحصل على دواء يخففوا حدتها؟ 


وهناك من يجلس يتأمل الشاشة وينتظر دوره بلهفة .. ياترى ماذا أصابه ؟ لا يبدو أنه يشتكي من اي أعراض. 


وهناك رجل كبير في السن يدفع ابنه عرّبته .. ياترى من ماذا يشتكي ؟ .. ألم في المفاصل او يحتاج الي دواء للسكر او الضغط. 


هل لاحظت شيئاً غريباً..  

فغرفة الإنتظار في الواقع مكان تملئه الحياة.. بحلوها ومرها .. تملئها قصص وحكايا .. تملئها أملُ و أدعية .. 

فقط تأمل وأستشعر وأحمِد الله على نعمه التي لا تحصى.. 

الحمد لله دائماً و أبداً.  

أضف تعليقاََ