وكأن همك خلق داخل قلبي



كان يُسهب في سرد تباريح الأسى وتنهيداتُ صدره تقطع حديثه

وتدور عيناه وكأنه يبحث عن المفر 

فيأتي السؤال مُنسابًا بكل عَفويةٍ من أحد جُلاسِه 

- ما الذي ستفعله إذًا  ؟


ابتسم ابتسامة المغبون و بَحة صوته تشرح معاناته أكثر مما تفعل كلماته 

وقال بعدما طأطأ رأسه :


لا شيء …

سـ انتظر لأرى ما تحمله الأقدار لي 

ثم أطلق دعوته إلى السماء أن اختر لي يا إلهي ولا تخيرني فإن الخيرة فيما اخترته لي .



————————

إنه لمن المتعب أن تمتلك قلبًا يحمل هموم الأخرين أكثر منهم 


" كان الله في عونك يا سندي وفرج همك ".

أضف تعليقاََ