تـباً



وبعد مرور السنين …
 التفت ناحيتي بفضولٍ بغيض
ليرى من جلس علىٰ الكرسي الذي بجانبي 
لقد رأيت لمعة الانتصار بعينيه رغم أنّي لم التفت 

تبًا ، هل أسعدك بقاؤه فارغًا كما كان 

سأحرقكما معًا " أنت والكرسي ".


أضف تعليقاََ