أنا الغريق الذي يخشى النجاة !


كيف لها أن تنعتني بـ ( قارب النجاة ) بينما أنا الأكثر غرقًا !
وليست المشكلة في غرقي فحسب 
بل لحبي للغرق !!

اممممم وهل هو حُب أم اعتياد ؟
لطالما أخبرونا أن نحب واقعنا ونتقبل ما فيه ونرضا
فهل تَقَبلي لغرقي كان من شدة تفاؤلي أم من عمق اليأس !!

لقد ختمت حواري معها بقولي :
" عسى الله أن يطوي عني بعده "

بينما كان صوت قلبي يردد :
"ربنا باعد بين أسفارنا " !!

أضف تعليقاََ